Egypt Box Office

«Skeletons» يوسّع طاقمه: جون جودمان إلى جانب بري لارسون

فيلم رعب جديد يراهن على الأسماء الكبيرة

يتحوّل Skeletons تدريجيًا إلى واحد من عناوين الرعب التي تستحق المتابعة عن قرب، ليس فقط بسبب بطولته التي تتصدرها بري لارسون، بل أيضًا لأن المشروع يواصل توسيع طاقمه بأسماء لافتة من أجيال مختلفة. أحدث المستجدات تمثّل في انضمام جون جودمان إلى الفيلم، إلى جانب كايل جالنر وويلا فيتزجيرالد، مع مشاركة كذلك من آيون سكاي ودايثي أو هاراغين. هذه التوليفة تمنح العمل ثقلًا تمثيليًا واضحًا، خصوصًا لمحبي الرعب الذين تابعوا أعمال كايل جالنر وويلا فيتزجيرالد في السنوات الأخيرة.

الفيلم يندرج ضمن فئة أفلام الوحوش والرعب الكائناتي، لكنه لا يقدّم نفسه كنسخة تقليدية من هذا النوع. المعلومات المتاحة حتى الآن تشير إلى أن القصة تُروى من منظور طفل صغير يبدأ تدريجيًا في اكتشاف أن والديه يخفِيان سرًا مقلقًا يتعلق بالطبيعة الحقيقية لأمه. هذا الخط الدرامي يفتح الباب أمام رعب نفسي وعائلي، وليس مجرد مطاردات أو صدمات بصرية سريعة.

من يقف خلف الفيلم؟

الإخراج يتولاه JT Mollner، وهو الاسم الذي لفت الانتباه مؤخرًا داخل دوائر سينما النوع بعد ارتباطه بأعمال رعب وإثارة حديثة. أهمية اختياره هنا لا تتوقف عند كونه مخرجًا صاعدًا في هذا المسار، بل لأن Skeletons يجمعه مجددًا مع كايل جالنر وويلا فيتزجيرالد، وهما من الأسماء التي ارتبطت معه سابقًا في Strange Darling. بالنسبة لأي قارئ يتابع حركة أفلام الرعب في السوق الأمريكي، فهذه الإعادة في التعاون ليست تفصيلًا ثانويًا، بل مؤشر على رغبة واضحة في الحفاظ على كيمياء فنية سبق أن أثارت الانتباه.

أما على مستوى الكتابة، فالفيلم يحمل توقيع براين دوفيلد، بينما يستند إلى القصة القصيرة Fail-Safe للكاتب فيليب فراكاسي. اللافت أن المشروع كان معروفًا سابقًا بهذا العنوان قبل أن يستقر على اسم Skeletons، وهو تغيير قد يبدو تسويقيًا بقدر ما هو إبداعي، لأن العنوان الجديد أكثر مباشرة وأقوى من حيث الجاذبية التجارية لعشاق أفلام الرعب.

إنتاج J.J. Abrams وشراء سوني لحقوق التوزيع

الفيلم يُنتج عبر J.J. Abrams وشركته Bad Robot Productions، بمشاركة FilmNation وجهات إنتاج أخرى، فيما حصلت Sony Pictures على حقوق التوزيع العالمية بعد منافسة في السوق الأوروبية للأفلام خلال فبراير 2026، في صفقة قُدّرت بأكثر من 25 مليون دولار. هذا الرقم مهم لأنه يكشف مبكرًا عن مستوى الثقة التجارية في المشروع، خصوصًا أنه لا يقوم على جزء ثانٍ أو علامة تجارية قديمة، بل على فيلم رعب أصلي يعتمد على الفكرة والطاقم.

في سوق تميل فيه الاستوديوهات إلى الأجزاء المضمونة وإعادة التدوير، تبدو هذه الخطوة من سوني إشارة إلى أن أفلام الرعب الأصلية لا تزال قادرة على جذب استثمارات كبيرة حين تتوافر لها عناصر بيع قوية: نجمة أوسكار في المقدمة، مُنتج جماهيري مثل أبرامز، ومخرج يرتبط اسمه حاليًا بحسّ بصري وميول أكثر جرأة داخل النوع.

لماذا يلفت هذا الطاقم الانتباه؟

بري لارسون في مساحة مختلفة

بري لارسون، الحائزة على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن Room، معروفة جماهيريًا أيضًا من خلال Captain Marvel. لكن انخراطها في Skeletons يعيدها إلى منطقة أكثر قتامة وغموضًا، وهي مساحة لطالما منحت الممثلين فرصة لإبراز وجوه أكثر تعقيدًا من الأداء. وبما أن جوهر القصة يرتبط بالأم و”حقيقتها” المخفية، فالمتوقع أن يعتمد الفيلم بدرجة كبيرة على حضورها النفسي، لا على اسمها فقط في الملصق.

جون جودمان وإعادة لقاء قديمة

انضمام جون جودمان يضيف ثقلًا كبيرًا للفيلم. الممثل المخضرم سبق أن شارك لارسون في The Gambler عام 2014، ثم في Kong: Skull Island عام 2017، ما يجعل Skeletons ثالث تعاون بينهما. هذه النقطة وحدها كافية لتغذية فضول المتابعين، خصوصًا أن جودمان يملك تاريخًا خاصًا مع الأعمال التي تمزج التهديد الغامض بالحضور الإنساني الثقيل على الشاشة.

كايل جالنر وويلا فيتزجيرالد لمتابعي الرعب

لجمهور الرعب تحديدًا، يحمل حضور كايل جالنر وويلا فيتزجيرالد قيمة إضافية. جالنر بات من الوجوه المرتبطة باستمرار بأفلام النوع خلال السنوات الأخيرة، بينما أثبتت فيتزجيرالد قدرة واضحة على التنقل بين التوتر النفسي والرعب المباشر. عودتهما للعمل مع مولنر تمنح المشروع ملمحًا أكثر تخصصًا من مجرد فيلم استوديو كبير.

التصوير بدأ بالفعل.. لكن موعد العرض لم يُعلن

بحسب التقارير المتداولة في الصحافة الأمريكية المتخصصة، انطلقت العمليات الرئيسية للتصوير يوم 22 يونيو 2026. وحتى الآن لم تُعلن Sony Pictures موعد طرح رسمي للفيلم في دور العرض. غياب التاريخ ليس مفاجئًا في هذه المرحلة، خصوصًا أن الفيلم ما زال في بداية التنفيذ الفعلي، لكن ذلك لا يمنع من اعتباره من المشاريع التي بدأت تفرض نفسها مبكرًا على قوائم الانتظار الخاصة بموسم الرعب المقبل.

ومن زاوية نقدية، فإن تأجيل الإعلان عن موعد الإصدار قد يكون خطوة محسوبة، لأن الاستوديو ربما يفضّل تقييم النسخة الأولية للفيلم أولًا قبل تحديد نافذة عرض تنافسية، سواء في موسم الخريف المعروف بأفلام الرعب، أو في بداية 2027 إذا احتاج العمل إلى مسار إنتاج أطول.

ما الذي قد يميّز Skeletons عن غيره؟

أهم ما يميّز المشروع حتى الآن هو المزج بين الرعب العائلي ومنظور الطفل وفكرة الكائن/السر المختبئ داخل البيت نفسه. هذه العناصر تمنح الفيلم فرصة للابتعاد عن الوصفة السائدة التي تعتمد على منزل مسكون أو كيان خارجي فحسب. هنا يبدو التهديد أكثر قربًا: الأم، الأسرة، والبيت باعتبارها مركز الأمان الذي يتحوّل إلى مصدر ارتياب.

بالنسبة لقراء مواقع السينما في مصر، فهذه النوعية من الأفلام غالبًا ما تحصد اهتمامًا واضحًا حين تصل إلى المنصات أو دور العرض، لأنها تجمع بين جاذبية النجوم وبساطة الفكرة المقلقة. وإذا نجح مولنر في استثمار النص بالشكل الصحيح، فقد لا يكون Skeletons مجرد عنوان رعب عابر، بل فيلمًا مرشحًا لحجز مكانه ضمن الأعمال التي تُناقش طويلًا بعد صدورها.

الخلاصة

Skeletons يبدو اليوم مشروعًا أكثر جدية مما كان عليه عند الإعلان الأول. وجود بري لارسون في المقدمة، وانضمام جون جودمان، مع حضور كايل جالنر وويلا فيتزجيرالد، ثم إنتاج J.J. Abrams وتوزيع Sony Pictures، كلها عناصر ترفع سقف التوقعات. وحتى قبل ظهور أول صورة رسمية أو إعلان تشويقي، نجح الفيلم بالفعل في تأكيد شيء واحد: هناك رهان حقيقي على تقديم فيلم رعب حديث يعتمد على الأداء والجو العام بقدر اعتماده على الفكرة التجارية القابلة للتسويق.

  • العنوان: Skeletons
  • النوع: رعب/Creature Feature
  • البطولة: بري لارسون، جون جودمان، كايل جالنر، ويلا فيتزجيرالد، آيون سكاي، دايثي أو هاراغين
  • الإخراج: JT Mollner
  • السيناريو: براين دوفيلد
  • الإنتاج: J.J. Abrams عبر Bad Robot Productions
  • التوزيع: Sony Pictures
  • بداية التصوير: 22 يونيو 2026
  • موعد العرض: لم يُعلن بعد