Egypt Box Office

هل تفوق Clayface على Superman وSupergirl لدى النقاد؟

انطلاقة قوية لفيلم Clayface في تقييمات النقاد

بدأ فيلم Clayface في جذب الانتباه مبكرًا داخل دوائر متابعة أفلام الأبطال الخارقين، لكن هذه المرة من بوابة مختلفة تمامًا: الرعب الجسدي والنبرة الداكنة، لا المغامرة التقليدية. ووفق الصفحة الرسمية للفيلم على Rotten Tomatoes، سجل العمل 75% على مؤشر آراء النقاد استنادًا إلى 83 مراجعة حتى الآن، قبل طرحه الواسع في دور العرض يوم 23 أكتوبر 2026. كما تؤكد الصفحة أن الفيلم يحمل تصنيف R، ويمتد إلى ساعة و48 دقيقة، وينتمي إلى خليط من الرعب والإثارة والجريمة والدراما.

هذه البداية تضع الفيلم في موقع لافت داخل مشروع DC Studios الجديد، خصوصًا أنه لا يقدم بطلاً خارقًا بالمفهوم المعتاد، بل يذهب إلى منطقة أقرب إلى أفلام التحول النفسي والجسدي ذات الطابع المقلق. ومن هنا جاءت المقارنة الطبيعية مع Superman وSupergirl، وهما العملان الأوضح جماهيريًا في المرحلة نفسها من عالم DC السينمائي.

كيف يقارن Clayface مع Superman وSupergirl؟

عند النظر إلى الأرقام المعلنة على Rotten Tomatoes، يتضح أن Superman، الذي عُرض في 11 يوليو 2025، لا يزال يتصدر الثلاثي نقديًا بنسبة 83% من أصل 509 مراجعات. أما Supergirl، الذي وصل إلى السينمات في يونيو 2026، فقد سجل 52% استنادًا إلى 380 مراجعة. وبذلك يأتي Clayface في المنتصف: أقل من Superman بثماني نقاط، لكنه أعلى من Supergirl بفارق 23 نقطة.

  • Superman: 83% من 509 مراجعات نقدية.
  • Clayface: 75% من 83 مراجعة نقدية.
  • Supergirl: 52% من 380 مراجعة نقدية.

الأهم هنا أن قراءة هذه النسب تحتاج إلى قدر من التوازن. فعدد مراجعات Clayface أقل بكثير من نظيريه، ما يعني أن تقييمه الحالي قد يتحرك صعودًا أو هبوطًا مع اتساع دائرة المشاهدة النقدية بعد الإطلاق التجاري. لكن في صورته الحالية، يمكن القول إن الفيلم حقق بداية مشجعة، خاصة لفيلم يعتمد على شخصية ليست من الصف الأول جماهيريًا مثل سوبرمان أو سوبرغيرل.

فيلم رعب داخل عالم DC.. لماذا تبدو النتيجة مهمة؟

المثير في Clayface ليس رقمه النقدي فقط، بل نوع المشروع نفسه. موقع DC الرسمي يصف الفيلم باعتباره أحدث أفلام DC Studios، ويؤكد أنه من إخراج James Watkins وبطولة Tom Rhys Harries، مع طرحه في دور العرض يوم 23 أكتوبر. كما سبق لـDC أن أشارت رسميًا إلى أن Clayface يمثل الفيلم السينمائي الثالث لـDC Studios، وأنه يتجه بوضوح إلى مساحة الرعب بدل القالب الخارق التقليدي.

هذا التحول مهم للمشاهد العربي عمومًا، والمصري خصوصًا، لأن جمهور المنطقة بات يتابع عن قرب ليس فقط أسماء الأبطال، بل أيضًا تحولات الاستوديوهات الكبرى في صناعة الترفيه. نجاح فيلم قائم على شخصية مثل Clayface قد يعني أن DC Studios تراهن على التنويع: فيلم بطل أيقوني واسع القبول مثل Superman، ثم فيلم فضائي عاطفي مثل Supergirl، وبعده عمل أقرب إلى الرعب النفسي والجسدي.

من يقف وراء الفيلم؟

بحسب صفحة Rotten Tomatoes الرسمية، يتولى الإخراج James Watkins، بينما يضم فريق الإنتاج Matt Reeves وLynn Harris وJames Gunn (@jamesgunn على إنستغرام) وPeter Safran. أما السيناريو فمكتوب بأسماء Mike Flanagan وHossein Amini. وتظهر الصفحة أيضًا أن الفيلم من إنتاج DC Studios و6th & Idaho Productions، مع توزيع Warner Bros. Pictures.

وجود Matt Reeves وJames Gunn في قائمة المنتجين يعطي المشروع ثقلاً إضافيًا. فالأول ارتبط خلال السنوات الأخيرة بخط أكثر كآبة وواقعية داخل عالم باتمان، بينما يقود الثاني مع Peter Safran إعادة تشكيل الخريطة الكبرى لـDC Studios. ومن هذه الزاوية، يبدو Clayface اختبارًا حقيقيًا لقدرة الاستوديو على مزج أفلام الشخصيات المعروفة بمشروعات أكثر مجازفة من حيث النوع والأسلوب. هذا استنتاج تحليلي مدعوم بطبيعة الفريق الإبداعي ونبرة الفيلم الرسمية، وليس تصريحًا مباشرًا منهم.

ماذا عن Superman وSupergirl؟

في المقابل، دخل Superman سوق السينما بوصفه حجر الأساس الأوضح لعالم DC الجديد. صفحة الفيلم على Rotten Tomatoes تذكر أن العمل من كتابة وإخراج James Gunn، وبطولة David Corenswet في دور سوبرمان وRachel Brosnahan في دور لويس لاين وNicholas Hoult في دور ليكس لوثر، مع إيرادات شباك تذاكر محلية بلغت 354.2 مليون دولار في الولايات المتحدة.

أما Supergirl، فتعتمد على بطولة Milly Alcock، ومن إخراج Craig Gillespie وكتابة Ana Nogueira. وعلى الرغم من أن نتيجتها النقدية جاءت أقل بوضوح من Superman وClayface، فإن الفيلم حافظ على حضور مهم داخل خطة DC Studios، بوصفه خطوة توسع في شخصيات كريبتون خارج ظل سوبرمان المباشر.

كيف نقرأ هذا المشهد من زاوية الجمهور في مصر والمنطقة؟

بالنسبة للقارئ في مصر، تبدو هذه المقارنة مثيرة لأن سوق العرض المحلي والعربي يتفاعل عادة بسرعة مع عناوين الأبطال الخارقين، لكن الاستجابة للأعمال الأكثر قتامة تظل مرتبطة بقوة التقييمات والانطباع النقدي المبكر. من هنا، فإن حصول Clayface على 75% قد يعزز فضول شريحة من الجمهور تبحث عن تجربة مختلفة عن الوصفة المعتادة، خصوصًا مع تصنيف R ونبرة الرعب الواضحة.

في الوقت نفسه، ما زال Superman هو المعيار الأعلى بين أفلام الثلاثي لدى النقاد، بينما تمثل نتيجة Supergirl إشارة إلى أن توسيع الكون السينمائي لا يضمن تلقائيًا إجماعًا نقديًا. لذلك يمكن اعتبار Clayface حتى الآن مفاجأة إيجابية نسبيًا: ليس الأفضل داخل هذا الثلاثي، لكنه بالتأكيد ليس الحلقة الأضعف.

الخلاصة

إذا كانت المقارنة محصورة في تقييمات Rotten Tomatoes الحالية، فالصورة واضحة: Superman يتصدر، وClayface يأتي ثانيًا، وSupergirl في المرتبة الثالثة. لكن ما يجعل خبر Clayface مهمًا فعلًا هو أنه يحقق هذه البداية الجيدة من خلال فيلم رعب داخل عالم DC Studios، لا من خلال مغامرة بطل خارق تقليدية. وهذا وحده قد يكون المؤشر الأبرز على أن المرحلة المقبلة من أفلام DC تراهن على التنوع أكثر من الرهان على الاسم وحده.