Egypt Box Office

فيلم Runner: آلان ريتشسون في سباق نجاة ضد الزمن

فيلم Runner يراهن على أكشن المطاردة الخالص

يستعد فيلم Runner لدخول سباق أفلام الأكشن والتشويق هذا الأسبوع، مع اعتماد واضح على فكرة الزمن الضاغط والمطاردة المتواصلة أكثر من اعتماده على التعقيد السردي. العمل يقدمه المخرج الأمريكي سكوت وو، المعروف بخلفيته في تنفيذ مشاهد الحركة، بينما يتصدر البطولة آلان ريتشسون، الذي رسخ حضوره في السنوات الأخيرة كواحد من أبرز وجوه الأكشن التجارية في هوليوود. وبحسب الصفحة الرسمية للفيلم لدى Angel، فإن مدة العمل 97 دقيقة، وتصنيفه PG-13 في الولايات المتحدة، على أن يبدأ عرضه هناك يوم 11 سبتمبر 2026.

وبالنسبة للجمهور في مصر، بدأ ظهور الفيلم على منصات الحجز المحلية بعنوان «عدّاء»، مع تحديد 10 سبتمبر 2026 موعدًا لطرحه في دور العرض المصرية، مع ترجمة عربية وتصنيف عمري +12، وهو ما يضعه مبكرًا أمام جمهور المنطقة قبل انطلاقه الأمريكي بيوم واحد. كما تعرضه بعض دور السينما في مصر باللغة الإنجليزية مع ترجمة عربية، وفق بيانات الحجز المنشورة محليًا.

قصة الفيلم: مهمة طبية تتحول إلى معركة بقاء

تدور الحبكة حول هانك مالون، وهو جندي سابق يتحول إلى ناقل مهام شديدة الحساسية، قبل أن يجد نفسه في سباق عنيف مع الوقت أثناء توصيل شحنة طبية مصيرية. الملخص الرسمي للفيلم يوضح أن هذه المهمة تضعه هو وشريكه غير المتوقع في مرمى كارتل إجرامي لا يرحم، بينما تصبح كل دقيقة تأخير تهديدًا مباشرًا لنجاح المهمة وإنقاذ حياة طفلة صغيرة.

هذا البناء الدرامي يمنح الفيلم نقطة قوة تجارية واضحة: قصة بسيطة، رهان إنساني مباشر، ومطاردات متتابعة لا تتوقف كثيرًا لشرح الخلفيات. وهي وصفة مألوفة في سينما الإثارة الأمريكية، لكنها غالبًا تنجح جماهيريًا إذا تم تنفيذها بإيقاع مضبوط، خصوصًا عندما يكون الرهان متعلقًا بعملية نقل عضو حيوي لإنقاذ مريضة صغيرة، وهي التفصيلة التي أبرزتها مواد التعريف بالفيلم في أكثر من مصدر.

آلان ريتشسون يتصدر المشهد

الاسم الأبرز هنا هو آلان ريتشسون (@alanritchson على إنستغرام)، الذي يلعب دور هانك مالون. الفيلم يبدو مصممًا أساسًا ليستثمر صورته الحالية كنجم قادر على حمل أفلام الأكشن البدنية، خاصة بعد اتساع شعبيته عالميًا في السنوات الأخيرة. وتظهر الملصقات الرسمية الصادرة عن Angel ريتشسون في مقدمة الحملة التسويقية إلى جانب أوين ويلسون، ما يعكس بوضوح أن الاستوديو يراهن عليه باعتباره مركز الجاذبية الرئيسي في الفيلم.

ومن الناحية التسويقية، يحمل Runner فرصة مهمة لريتشسون خارج ظلال الشخصيات التلفزيونية التي ارتبط بها الجمهور، لأنه يقدمه في بطولة سينمائية تعتمد على الحضور الجسدي، ورد الفعل السريع، ومشاهد مطاردة متلاحقة. كما أن وجوده في مشروع تصدره شركة Angel يلفت الانتباه، لأن الشركة اشتهرت أكثر بخطها المحافظ والعائلي نسبيًا، بينما يأتي هذا الفيلم أقرب إلى أكشن المطاردات التجاري التقليدي.

أوين ويلسون ورهان الشريك غير المتوقع

إلى جوار ريتشسون، يظهر أوين ويلسون في دور بن بيشوب، الشريك الذي يجد نفسه داخل أزمة أكبر بكثير من قدرته المعتادة على التعامل معها. الصفحة الرسمية للفيلم تسميه صراحة ضمن البطولة الرئيسية، بينما تضعه الملصقات في موقع الشريك الإجباري داخل الرحلة الخطرة. هذا الاختيار يمنح الفيلم مساحة لإدخال قدر من التخفيف في النبرة، من خلال شخصية أقل صلابة وأكثر ارتباكًا وسط العنف المتصاعد.

وبالنسبة للمشاهد المصري، فإن حضور ويلسون قد يكون عامل جذب إضافي، ليس فقط بسبب اسمه المعروف، بل لأن المزج بين بطل أكشن صارم وشخصية أقل خبرة غالبًا ما يمنح هذا النوع من الأفلام توازنًا بين التوتر واللحظات الخفيفة من دون أن يتحول العمل إلى كوميديا صريحة. كما أن بيانات العرض المحلية في مصر تذكر ويلسون ضمن النجوم البارزين في الفيلم.

رودريجو سانتورو في دور الخصم

يكتمل مثلث المواجهة بوجود رودريجو سانتورو، الذي يشارك في دور الخصم الرئيسي داخل شبكة الجريمة التي تطارد الشحنة الطبية. ورغم أن الملخصات الرسمية المختصرة لا تدخل في تفاصيل واسعة عن الشخصية، فإن القوائم المعتمدة لطاقم العمل تؤكد وجوده ضمن الوجوه الأساسية في الفيلم، إلى جانب ليلى جورج وكيت بوكس وبيتا سيرجيانت.

اختيار سانتورو تحديدًا يبدو مناسبًا لهذا النوع من الأدوار؛ فهو ممثل يمتلك حضورًا هادئًا يمكن توظيفه في شخصية خصم بارد الأعصاب، وهو ما يخدم فيلمًا يعتمد على مطاردة محسوبة أكثر من اعتماده على استعراض الشر المباشر. ومن ثم، فإن الفيلم لا يقدم صراع قوة جسدية فقط، بل يضيف إليه خصمًا منظمًا يقود التهديد من الخلف. هذا توصيف استنتاجي مدعوم بطبيعة الدور كما تعكسها المواد الترويجية وتوزيع الشخصيات الأساسية.

سكوت وو يعود إلى سينما الحركة العملية

يتولى الإخراج سكوت وو، وهو اسم ارتبط سابقًا بأفلام تركز على الحركة والمطاردات، كما تشير المنصة الرسمية للفيلم إلى اسمه بوضوح ضمن فريق العمل، بينما تصفه مصادر أخرى بخلفية قوية في عالم الـstunts وصناعة الأكشن العملي. هذه الخلفية مهمة هنا، لأن Runner يعتمد على الإحساس بالسرعة، والتهديد المستمر، والتصعيد داخل نافذة زمنية ضيقة.

السيناريو من كتابة مايلز هوبلي، وتذكر الصفحة الرسمية أيضًا اسم تومي وايت ضمن الكتاب، في حين تصنف مواقع بيانات الأفلام العمل كإنتاج مرتبط بأستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، مع تصوير في أستراليا. هذه التفاصيل تفسر الطابع البصري المتوقع للفيلم، خاصة في ما يتعلق بالطرق المفتوحة ومشاهد الحركة التي تتطلب مساحات واسعة للحركة والتدمير والملاحقة.

ماذا نعرف عن موعد العرض والاستقبال الأولي؟

حتى الآن، الثابت رسميًا أن الفيلم ينطلق في الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر 2026 عبر Angel Studios، بينما بدأ طرحه في المنطقة العربية في تواريخ متقاربة، من بينها 9 سبتمبر 2026 في بعض الأسواق الخليجية و10 سبتمبر 2026 في مصر، وفق قواعد بيانات العرض المحلية. كذلك تظهر صفحة الفيلم الرسمية لدى Angel مؤشر Angel Guild Score عند 80، لكنه تقييم داخلي خاص بمنصة Angel وليس بديلًا عن إجماع نقدي واسع، لذا يجب قراءته في إطاره التسويقي المحدد.

وبالنسبة للمشهد السينمائي في مصر، يدخل Runner ضمن موجة أفلام عالمية تراهن على الإثارة السريعة والمشاهدة الجماهيرية المباشرة داخل القاعات، وهي صيغة ما زالت تحافظ على جمهورها محليًا، خاصة عندما تكون مدة الفيلم قصيرة نسبيًا وإيقاعه مكثفًا. وإذا نجح العمل في تقديم ما يعد به من مطاردات متلاحقة وتوتر مستمر، فقد يجد مكانًا جيدًا بين متابعي أفلام الأكشن الأجنبية في السوق المصرية خلال سبتمبر. هذا التقدير تحليلي، لكنه يستند إلى بيانات الطرح الحالية وطبيعة الحملة الدعائية الرسمية.

  • اسم الفيلم: Runner
  • العنوان المتداول عربيًا: عدّاء
  • البطولة: آلان ريتشسون، أوين ويلسون، رودريجو سانتورو
  • الإخراج: سكوت وو
  • مدة العرض: 97 دقيقة
  • التصنيف: PG-13 أمريكي / +12 في مصر
  • موعد العرض في مصر: 10 سبتمبر 2026
  • موعد العرض في الولايات المتحدة: 11 سبتمبر 2026