Egypt Box Office

فيلم Oasis الجديد إلى IMAX في سبتمبر بعد طرح التشويقة

تشويقة أولى لفيلم يوثق عودة Oasis إلى المسرح الكبير

دخل فيلم Don't Look Back In Anger دائرة الاهتمام مبكرًا بعد طرح أول تشويقة رسمية له، ليصبح واحدًا من أكثر الأعمال الموسيقية المنتظرة ضمن موسم الخريف السينمائي. الفيلم لا يكتفي باستعادة حنين جمهور فرقة Oasis، بل يضع المصالحة الفنية بين الشقيقين ليام غالاغر ونويل غالاغر في قلب تجربة سينمائية مصممة للعرض على شاشات IMAX ودور العرض التقليدية خلال سبتمبر 2026، قبل انتقاله لاحقًا إلى البث عبر Disney+ دوليًا وHulu وDisney+ داخل الولايات المتحدة.

بالنسبة لجمهور الأفلام في مصر، فالقيمة هنا لا تتوقف عند اسم الفرقة البريطانية الشهيرة فقط، بل تمتد إلى طبيعة المشروع نفسه: فيلم وثائقي موسيقي يراهن على العرض السينمائي الواسع، في وقت باتت فيه المنصات تستحوذ على أغلب هذا النوع من الأعمال. لذلك، يبدو القرار بمنح الفيلم نافذة عرض سينمائية محدودة خطوة لافتة، خصوصًا مع التعويل على تجربة صوت وصورة تليق بتاريخ Oasis وحجم الحدث الذي تمثله عودتها.

ما الذي نعرفه رسميًا عن الفيلم؟

وفق الإعلانات الرسمية الصادرة في مايو 2026، فإن الفيلم يتناول عودة Oasis إلى الساحة عبر الجولة التي انطلقت من كارديف في ويلز يوم 4 يوليو 2025، وهو التاريخ الذي مثّل أول ظهور حي للفرقة معًا منذ 16 عامًا. كما أكدت الجهات المعلنة أن العرض السينمائي المحدود يبدأ يوم 11 سبتمبر 2026 في عدد مختار من قاعات IMAX ودور السينما حول العالم، قبل إتاحته في وقت لاحق من العام عبر Disney+ دوليًا. هذا الإطار الزمني يمنح الفيلم أفضلية واضحة لدى جمهور الوثائقيات الموسيقية الذي يفضل مشاهدة الحفلات ومواد الكواليس في قاعة سينما بدلًا من الاكتفاء بالشاشة المنزلية.

العمل مقدم من Disney+، ومن إنتاج Magna Studios بالتعاون مع Sony Music Vision. أما الاسم الأبرز خلف الفكرة فهو ستيفن نايت، الكاتب والمنتج والمخرج المعروف بأعمال مثل Peaky Blinders وA Thousand Blows. وبينما يحمل نايت بصمته الإبداعية على المشروع، يتولى الإخراج كل من Dylan Southern وWill Lovelace، وهما ثنائي سبق أن ارتبط اسمهما بأعمال وثائقية موسيقية لافتة مثل Shut Up and Play the Hits وMeet Me in the Bathroom.

لماذا يبدو الفيلم مهمًا داخل قسم «مراجعات الأفلام»؟

رغم أن الخبر يرتبط بفرقة موسيقية، فإن زاوية الاهتمام السينمائي هنا واضحة جدًا. الفيلم لا يُقدَّم بوصفه تسجيلًا مباشرًا لحفل أو تجميعًا لأرشيف قديم، بل كوثائقي طويل يتعامل مع حدث ثقافي له بعد درامي وإنساني: شقيقان تصادما علنًا لسنوات، ثم عادا إلى المنصة نفسها تحت أنظار جمهور عالمي. هذه الخلفية وحدها تمنح الفيلم مادة سردية أقرب إلى الأعمال التي تجمع بين السيرة، والكواليس، وأثر النجومية على العلاقات الشخصية.

ومن خلال التشويقة القصيرة التي طرحت في 4 يوليو 2026، يتضح أن الفيلم سيعتمد على مزيج من لقطات الجماهير، والاستعدادات، وما وراء الكواليس، إلى جانب مواد مرتبطة بالجولة نفسها. هذا النوع من البناء يمنح الفيلم فرصة لتجاوز كونه عملًا موجهًا فقط لعشاق Oasis، ويجعله قابلًا للمتابعة من جمهور أوسع يهتم بأفلام الموسيقى والنوستالجيا والثقافة الشعبية.

عودة Oasis ليست مجرد خبر موسيقي

من منظور نقدي، فإن أهم ما يميز المشروع هو توقيته. خلال السنوات الأخيرة، حققت الأفلام الوثائقية الموسيقية حضورًا متزايدًا في دور العرض والمنصات، خاصة تلك التي ترتبط بفرق أو نجوم يمتلكون قاعدة جماهيرية عابرة للأجيال. وفي حالة Oasis، هناك رصيد سينمائي سابق يدعم هذا الاهتمام، أبرزُه فيلم Oasis Knebworth 1996 الذي أعاد تقديم واحدة من أهم محطات الفرقة لجمهور جديد. لذا فإن Don't Look Back In Anger يبدو امتدادًا منطقيًا، لكنه يتحرك هذه المرة في مساحة أكثر حساسية: الحاضر، لا الماضي فقط.

العنوان نفسه يحمل دلالة ذكية؛ فهو يستعير اسم واحدة من أشهر أغنيات الفرقة، بما يربط الفيلم عاطفيًا بذاكرة المستمعين، وفي الوقت ذاته يلمح إلى فكرة المصالحة وعدم الارتهان للخلافات القديمة. هذا الاختيار التسويقي مهم للغاية، لأنه يضع الفيلم منذ البداية في مساحة بين التوثيق والاستعادة الوجدانية.

ماذا تكشف التشويقة عن أسلوب الفيلم؟

التشويقة المتاحة حتى الآن قصيرة، لكنها كافية لرسم الانطباع الأول: الفيلم يراهن على الإحساس بالحدث أكثر من الشرح المباشر. هناك تركيز على طاقة الجمهور، وعلى رهبة العودة، وعلى ثقل اللحظة التي تجمع ليام ونويل مجددًا. وبالنسبة لمتابعي الوثائقيات الموسيقية، فهذا يوحي بأن العمل لن يكون تقريرًا تقليديًا عن الفرقة، بل أقرب إلى تجربة مشاهدة تستثمر في الإيقاع، والصوت، واللقطات الحية، وربما المقابلات ذات الثقل العاطفي.

بعض التقارير المتداولة أشارت أيضًا إلى أن الفيلم يتضمن أول مقابلات مصورة مشتركة بين الأخوين منذ أكثر من عقدين، لكن هذه النقطة لم تظهر بالتفصيل في كل الإعلانات الرسمية المتاحة بنفس الصياغة؛ لذلك يبقى الأهم المؤكد حاليًا هو أن الفيلم يرصد العودة نفسها وكواليسها، مع فريق إبداعي يمتلك خبرة سابقة في هذا النوع من الأفلام.

موعد العرض ولماذا يهم الجمهور العربي؟

الموعد المؤكد المتداول رسميًا هو 11 سبتمبر 2026 كبداية للعرض المحدود في IMAX ودور السينما. وحتى الآن، لم تُعلن تفاصيل موسعة بشأن خريطة التوزيع في المنطقة العربية أو مصر تحديدًا، لذلك من الأفضل انتظار تحديثات الموزعين المحليين وسلاسل السينما الكبرى. لكن من الناحية العملية، فإن وجود Disney+ كجهة عرض لاحقة يزيد احتمالات وصول الفيلم بسهولة إلى جمهور الشرق الأوسط بعد انتهاء النافذة السينمائية.

وللقارئ المصري تحديدًا، تبدو أهمية الفيلم مزدوجة. أولًا، لأنه يندرج ضمن موجة الوثائقيات الموسيقية التي صارت تحظى باهتمام متنامٍ من جمهور المنصات. ثانيًا، لأن Oasis ما تزال من الفرق الغربية التي تملك حضورًا قويًا في الذائقة الموسيقية لدى شرائح واسعة من جمهور الألفية والجيل الأصغر، خاصة مع استمرار تداول أغنيات مثل Wonderwall وChampagne Supernova وDon't Look Back in Anger نفسها.

قراءة أولية: هل نحن أمام وثائقي حدث أم فيلم موسيقي عابر؟

الانطباع الأول يرجح أننا أمام وثائقي حدث أكثر من كونه إصدارًا جانبيًا موجَّهًا للمحبين فقط. أسماء صُنّاعه، وخيار IMAX، وتوقيت الطرح بعد مرور عام كامل على انطلاق جولة Live ’25، كلها عناصر تشير إلى مشروع محسوب بعناية. وإذا نجح الفيلم في الموازنة بين المشاهد الحية والبعد الإنساني لعلاقة الأخوين غالاغر، فمن المرجح أن يتجاوز إطار التوثيق السريع إلى عمل يمتلك قيمة مشاهدة حقيقية داخل خانة الأفلام الموسيقية.

وبلغة المراجعات، فإن أكثر ما يثير الفضول قبل المشاهدة ليس فقط كيف ستبدو الحفلات على الشاشة، بل كيف سيتعامل الفيلم مع المسافة بين الأسطورة والواقع: هل سيقدم قراءة صادقة لتعقيدات العودة؟ أم يكتفي بإنتاج صورة احتفالية ناعمة لواحدة من أشهر مصالحات الروك؟ هذا السؤال بالتحديد هو ما يجعل Don't Look Back In Anger عنوانًا يستحق المتابعة في الأشهر المقبلة.

أبرز المعلومات المؤكدة حتى الآن

  • اسم الفيلم: Don't Look Back In Anger
  • الموضوع: توثيق عودة Oasis وجولة Live ’25
  • تاريخ انطلاق الجولة الموثقة: 4 يوليو 2025 في كارديف، ويلز
  • موعد العرض السينمائي المحدود: 11 سبتمبر 2026
  • جهات الإنتاج: Magna Studios وSony Music Vision
  • التقديم والبث لاحقًا: Disney+ دوليًا، وHulu وDisney+ في الولايات المتحدة
  • صاحب الفكرة الإبداعية: ستيفن نايت
  • الإخراج: Dylan Southern وWill Lovelace

في المحصلة، يبدو أن Don't Look Back In Anger يتجه ليكون أكثر من مجرد وثائقي عن فرقة عادت بعد غياب؛ بل فيلم عن الذاكرة الجماعية، وعن سحر العودة المتأخرة، وعن الطريقة التي تستطيع بها السينما إعادة تقديم لحظة موسيقية بوصفها حدثًا إنسانيًا كاملًا. وبالنسبة لقراء قسم مراجعات الأفلام، فهذا يكفي لوضعه مبكرًا على قائمة الأعمال المنتظرة في سبتمبر.