تريشيا هيلفر تقود فيلم الرعب النفسي والجسدي Devour
تريشيا هيلفر في صدارة مشروع رعب جديد بعنوان Devour
تستعد الممثلة الكندية تريشيا هيلفر (@officialtriciahelfer على إنستغرام) لخوض بطولة فيلم جديد يحمل عنوان Devour، وهو عمل يندرج تحت فئة الرعب النفسي ورعب الجسد، ويأتي بإخراج وكتابة إيريكا أوروفينو في أول أفلامها الروائية الطويلة. خبر انضمام هيلفر تصدر التغطيات المتخصصة في هوليوود يوم 27 أكتوبر 2026، بينما تؤكد المواد التعريفية لشركة الإنتاج الكندية Wildling Pictures أن الفيلم بالفعل ضمن قائمة مشروعاتها الحديثة والمرتقبة.
وبالنسبة للمتابع العربي، وخصوصاً جمهور مصر الذي يراقب حركة السينما النوعية في الأسواق العالمية، فإن هذا المشروع يلفت الانتباه لأنه يجمع بين اسم معروف لدى عشاق الفانتازيا والخيال العلمي، وبين موجة متصاعدة من أفلام الرعب التي تراهن على البعد النفسي والهوية الجسدية أكثر من اعتمادها على الصدمات التقليدية. كما أن الجهة المسؤولة عن المبيعات الدولية، Blue Finch Films، معروفة بحضورها في سوق الأفلام المستقلة ذات الطابع النوعي.
ما القصة التي يقدمها الفيلم؟
المعلومات المتاحة حتى الآن تشير إلى أن هيلفر تؤدي شخصية لويزا، وهي متزلجة فنية سابقة تجد نفسها في مواجهة دوافع قهرية متصاعدة تفقدها تدريجياً السيطرة على حياتها. وتتطور الأحداث عندما تنجذب بشكل خطير إلى كارلا، صديقة ابنتها، ليتحول هذا الانجذاب إلى هوس يجر البطلة نحو مسار مظلم ومدمر. هذه الحبكة تضع الفيلم في مساحة تمزج بين الرغبة المحرمة، التوتر النفسي، والتحول الجسدي بوصفه امتداداً للأزمة الداخلية، وهو ما ينسجم مع تعريف العمل كفيلم erotic body horror.
ويشارك في البطولة أيضاً جورجيا برادنر في دور كارلا، وإليزابيث آدامز في دور إيليا ابنة لويزا. وحتى الآن، لم تُعلن الشركة المنتجة عن موعد طرح رسمي في دور العرض أو على منصات البث، ما يعني أن المشروع لا يزال في مرحلة مبكرة من مساره التسويقي، رغم أن وجود جهة مبيعات عالمية منذ الآن يرفع فرص ظهوره لاحقاً في مهرجانات أو أسواق أفلام متخصصة.
لماذا يثير Devour الاهتمام؟
الاهتمام بالفيلم لا يرتبط فقط بالتصنيف الجريء، بل أيضاً بعودة تريشيا هيلفر إلى مساحة درامية داكنة تتناسب مع صورتها لدى جمهور الأعمال النوعية. هيلفر اشتهرت على نطاق واسع بدور Number Six في Battlestar Galactica، كما عرفها جمهور التلفزيون بدور Charlotte Richards في مسلسل Lucifer. وتُظهر المواد الصحافية الحديثة الخاصة بفيلم Hello, Beautiful أن اسمها لا يزال حاضراً بقوة في سوق الدراما والأعمال المستقلة، وهو ما يمنح Devour ثقلاً تسويقياً واضحاً حتى قبل الكشف عن موعد إطلاقه.
كما أن المشروع يأتي في لحظة تشهد فيها أفلام رعب الجسد عودة قوية عالمياً، سواء عبر الإنتاجات المستقلة أو عبر أعمال مهرجانية تعتمد على الأسئلة المرتبطة بالجسد والهوية والسلطة والرغبة. ومن هذه الزاوية، يبدو Devour في موقع يسمح له بجذب جمهور المهرجانات أولاً، ثم جمهور المنصات لاحقاً، لا سيما إذا نجح في تقديم معالجة نفسية عميقة تتجاوز الاستفزاز الشكلي. هذه قراءة استنتاجية مبنية على طبيعة القصة المعلنة، وعلى هوية الشركات المنخرطة في الإنتاج والتوزيع.
من تقف وراء الفيلم؟
تتولى Wildling Pictures إنتاج الفيلم، وهي شركة كندية تؤكد عبر موقعها الرسمي أن Devour هو الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرجة إيريكا أوروفينو. كما تشير بيانات الشركة إلى أعمال أخرى ضمن سجلها مثل See for Me وSuze، إلى جانب مشاريع حديثة أخرى، ما يوضح أن الشركة تتحرك داخل مساحة السينما المستقلة التي تجمع بين الطموح الفني والرهان التجاري المحدود لكن المؤثر.
أما المبيعات العالمية خارج كندا فتتولاها Blue Finch Films، وهي شركة بريطانية متخصصة في التوزيع والمبيعات الدولية للأفلام المستقلة. وجودها على المشروع مهم، لأن هذا النوع من الأعمال يعتمد كثيراً على شبكات البيع للموزعين والأسواق والمهرجانات، خصوصاً عندما لا يكون الفيلم مدعوماً بأستوديو هوليوودي كبير أو حملة جماهيرية واسعة منذ البداية.
- الكاتبة والمخرجة: إيريكا أوروفينو
- البطولة: تريشيا هيلفر، جورجيا برادنر، إليزابيث آدامز
- شركة الإنتاج: Wildling Pictures
- المبيعات الدولية: Blue Finch Films، باستثناء كندا
ماذا نعرف عن حالة الفيلم الآن؟
لا توجد حتى اللحظة تفاصيل رسمية منشورة عن موعد عرض، أو منصة بث، أو حتى ملصق دعائي نهائي للفيلم. لكن ظهور الخبر في التغطية الصناعية المتخصصة يوم 27 أكتوبر 2026، إلى جانب إدراج الفيلم ضمن مشروعات Wildling Pictures الحالية، يؤكد أن المشروع انتقل من مستوى التطوير إلى مرحلة أكثر تقدماً من الإعلان والتسويق الأولي. بعض قواعد بيانات التتبع الإنتاجي غير الرسمية تشير إلى أن الفيلم في مرحلة post-production، لكن بما أنها ليست مصدراً رسمياً من الشركة المنتجة، فمن الأفضل التعامل معها كإشارة مساندة لا أكثر إلى حين صدور تحديث مباشر من صناع العمل.
وبالنسبة لجمهور المتابعة في مصر والمنطقة، فإن Devour قد يكون واحداً من العناوين التي تظهر لاحقاً في برمجة مهرجانات تعنى بالسينما النوعية، أو ضمن مكتبات المنصات الباحثة عن محتوى رعب مختلف. وإذا راهن الفيلم فعلاً على البعد النفسي المعقد، فربما يتجاوز كونه عملاً صادماً إلى كونه دراسة شخصية عن الانجذاب والهشاشة والانفصال عن الذات.
خلاصة
المؤكد حتى الآن أن تريشيا هيلفر تقود بطولة Devour في تعاون جديد مع المخرجة إيريكا أوروفينو، وأن الفيلم يطرح قصة امرأة سابقة في عالم التزلج الفني تنزلق إلى هوس مدمر داخل إطار من الرعب النفسي والجسدي. ومع وجود Wildling Pictures خلف الإنتاج وBlue Finch Films وراء المبيعات العالمية، يبدو أن الفيلم يهيئ نفسه لمسار واضح داخل خريطة السينما المستقلة الدولية. وحتى إعلان موعد العرض، سيظل Devour من المشاريع التي تستحق المتابعة لعشاق أفلام الرعب التي تراهن على الفكرة والاضطراب الداخلي بقدر ما تراهن على الصدمة البصرية.