Egypt Box Office

أوليفيا وايلد توسّع طاقم «Naughty» بوجهين كوميديين

توسيع جديد لفيلم كوميدي احتفالي من يونيفرسال

تواصل شركة Universal Pictures تطوير فيلمها الكوميدي الاحتفالي الجديد «Naughty»، وهذه المرة عبر ضم اسمين معروفين في الكوميديا المعاصرة هما كيت بيرلانت وجون إيرلي إلى فريق التمثيل. الانضمام الجديد يأتي بعد أيام قليلة من تداول خبر مشاركة سامارا ويفينج، ليبدو واضحًا أن المشروع الذي تقوده المخرجة أوليفيا وايلد (@oliviawilde على إنستغرام) يتحول تدريجيًا إلى واحد من أبرز عناوين الكوميديا التجارية المنتظرة في السنوات المقبلة.

وبحسب ما أعلنته التغطيات المتخصصة خلال أكتوبر 2026، فإن الوافدين الجدد يلتحقان بطاقم سبق الإعلان عن أسمائه، ويضم جينيفر أنيستون (@jenniferaniston على إنستغرام)، وبيتر دينكلاج، وتشيس سوي وندرز، وريجينا هول، وآيك بارينهولتز، إلى جانب سامارا ويفينج. كما أن الفيلم سيُطرح في دور العرض يوم 5 نوفمبر 2027 عبر يونيفرسال، وهو موعد رسمي تم تداوله في أكثر من مصدر صناعي موثوق.

ما الذي نعرفه عن قصة «Naughty» حتى الآن؟

القصة التي كُشف عنها رسميًا تحمل لمسة ساخرة تمزج أجواء أعياد الميلاد بالكوميديا العائلية السوداء. تدور الأحداث حول مالوري، وهي أم تجسدها جينيفر أنيستون، تحاول انتزاع حضانة ابنها من زوج سابق موصوف في الملخص الرسمي بأنه متلاعب ومؤذٍ نفسيًا. وفي خطوة غير اعتيادية، يصبح أملها الوحيد هو العثور على سانتا كلوز نفسه، الذي يؤديه بيتر دينكلاج، وإقناعه بالإدلاء بشهادته في جلسة الطلاق. هذه الفرضية وحدها تكشف طبيعة الفيلم: كوميديا ذات فكرة عبثية لكنها مصممة لجذب جمهور واسع في موسم العطلات.

السيناريو كتبه جيمي واردن، المعروف بكتابة «Cocaine Bear» و«Borderline»، بينما تتولى الإنتاج شركة LuckyChap إلى جانب أوليفيا وايلد وواردن. ووفق البيانات المنشورة عن المشروع، تشرف على الفيلم داخل يونيفرسال كل من Sara Scott، نائبة الرئيس التنفيذي لتطوير الإنتاج، وJacqueline Garell، مديرة تطوير الإنتاج.

لماذا يُعد انضمام كيت بيرلانت وجون إيرلي مهمًا؟

الخبر لا يتعلق فقط بإضافة اسمين جديدين، بل بنوعية الإضافة نفسها. فكل من كيت بيرلانت وجون إيرلي ينتميان إلى موجة من الكوميديين الذين بنوا حضورهم عبر أسلوب أداء يعتمد على الغرابة، والارتجال، والسخرية الاجتماعية الحادة. هذا الاختيار قد يشير إلى أن «Naughty» لن يكتفي بصيغة فيلم أعياد عائلية تقليدية، بل ربما يذهب إلى مساحة أكثر جرأة من حيث النبرة والكتابة والأداء.

بيرلانت معروفة في الأوساط الأميركية ككاتبة وممثلة وكوميديانة، بينما رسخ جون إيرلي حضوره خلال الأعوام الأخيرة كمؤدٍ يجمع بين الوقوف الكوميدي والتمثيل التلفزيوني والسينمائي. كما أن وجودهما معًا يلفت الانتباه لأن الثنائي سبق أن قدّم مشاريع كوميدية مشتركة حازت اهتمامًا نقديًا وجماهيريًا في السوق الأميركية، ما يرفع التوقعات حول الكيمياء التي قد يضيفانها داخل العمل.

أوليفيا وايلد ورهان ما بعد «The Invite»

بالنسبة إلى أوليفيا وايلد، يمثل «Naughty» محطة جديدة في مسارها الإخراجي بعد فيلم «The Invite». التغطيات الصناعية ربطت بين المشروعين بشكل مباشر، وقدمت «Naughty» بوصفه العمل التالي لوايلد بعد أحدث أفلامها. هذا مهم لأن وايلد، التي عرفت جماهيريًا أيضًا كممثلة قبل أن تُكرّس حضورها خلف الكاميرا، تبدو هنا ماضية في توسيع نطاق اختياراتها بين الدراما والكوميديا التجارية ذات الأسماء اللامعة.

ومن زاوية تهم القارئ العربي والمصري تحديدًا، فإن هذا النوع من الأفلام الهوليوودية الكبيرة يظل حاضرًا بقوة في دوائر المشاهدة الإقليمية، سواء عبر شباك التذاكر أو المنصات لاحقًا، خصوصًا عندما يجمع بين نجوم ذوي شعبية ممتدة مثل جينيفر أنيستون وبيتر دينكلاج، وبين مخرجة صاحبة اسم معروف مثل أوليفيا وايلد.

طاقم يراهن على المزج بين النجومية والكوميديا

قائمة الممثلين المعلنة حتى الآن تكشف عن استراتيجية واضحة: الجمع بين نجوم جماهيريين وأسماء تمتلك حسًا كوميديًا خاصًا. ويمكن تلخيص الأسماء المؤكدة حتى اللحظة في النقاط التالية:

  • جينيفر أنيستون في دور مالوري.
  • بيتر دينكلاج في دور سانتا كلوز.
  • سامارا ويفينج بعد انضمامها مؤخرًا للمشروع.
  • تشيس سوي وندرز.
  • ريجينا هول.
  • آيك بارينهولتز.
  • كيت بيرلانت.
  • جون إيرلي.

ورغم أن تفاصيل الأدوار المخصصة لبيرلانت وإيرلي لم تُكشف بعد، فإن الإعلان عنهما في هذه المرحلة المبكرة يوحي بأن المشروع لا يزال في طور بناء ملامحه النهائية على مستوى التمثيل، مع احتمال إضافة أسماء أخرى لاحقًا قبل بدء التصوير أو خلاله.

ماذا يعني موعد نوفمبر 2027؟

اختيار 5 نوفمبر 2027 كموعد للعرض السينمائي ليس تفصيلاً عابرًا. أفلام الأعياد في هوليوود تُبرمج غالبًا بعناية للاستفادة من موسم المشاهدة العائلية في الربع الأخير من العام، وهو توقيت يرفع فرص الانتشار التجاري داخل أميركا وخارجها. بالنسبة ليونيفرسال، وضع «Naughty» في هذا الموعد يشير إلى ثقة مبكرة في قدرته على المنافسة ضمن أفلام الموسم، لا سيما إذا استمر الطاقم في التوسع بأسماء جماهيرية.

ومن منظور التغطية السينمائية في المنطقة، فإن الإعلان المبكر عن تاريخ الإصدار يساعد موزعي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبينهم السوق المصري، على مراقبة خريطة العناوين القادمة من الاستوديوهات الكبرى، خصوصًا تلك التي تنتمي إلى الكوميديا الجماهيرية وتناسب مواسم الإجازات.

هل يملك «Naughty» مقومات فيلم موسم؟

حتى الآن، تبدو عناصر الجذب متوافرة بوضوح: فكرة عالية المفهوم، شركة توزيع كبرى، مخرجة ذات حضور إعلامي، ونجوم معروفون جماهيريًا. يضاف إلى ذلك أن المزج بين جينيفر أنيستون وبيتر دينكلاج يمنح الفيلم جاذبية مزدوجة؛ فالأولى مرتبطة لدى قطاع واسع من الجمهور بكوميديا النجوم، بينما يجلب الثاني حضورًا تمثيليًا يضيف ثقلًا مختلفًا لأي مشروع ينضم إليه.

الأهم أن انضمام كيت بيرلانت وجون إيرلي قد يمنح الفيلم ملمسًا كوميديًا أكثر تميزًا مما توحي به فرضيته التجارية المباشرة. وإذا نجحت أوليفيا وايلد في ضبط هذا التوازن بين الحس الساخر والجانب الجماهيري، فقد يتحول «Naughty» إلى عنوان بارز عندما يقترب موعد عرضه.

الخلاصة

خبر انضمام كيت بيرلانت وجون إيرلي إلى «Naughty» لا يبدو مجرد تحديث روتيني في كشوف الممثلين، بل خطوة تعزز ملامح مشروع كوميدي كبير تراهن عليه Universal Pictures للعرض في نوفمبر 2027. ومع وجود أوليفيا وايلد خلف الكاميرا، وجينيفر أنيستون وبيتر دينكلاج في المقدمة، يزداد الفضول حول الكيفية التي سيُترجم بها هذا الخليط من النجومية والكوميديا إلى فيلم قادر على لفت انتباه الجمهور في مصر والمنطقة عند اقتراب طرحه.