انطلاق تصوير «Miami Vice ’85» وكشف أول صورة لأبطاله
أول صورة من «Miami Vice ’85» تؤكد انطلاق التصوير في ميامي
بدأ رسميًا تصوير فيلم «Miami Vice ’85» في مدينة ميامي الأميركية، مع الكشف عن أول صورة ترويجية تُظهر أوستن باتلر في دور سوني كروكيت ومايكل بي جوردان في دور ريكاردو تابس. المشروع الجديد يأتي من إنتاج Universal Pictures ويعيد إحياء واحدة من أشهر العلامات البوليسية في تلفزيون الثمانينيات، لكن بصيغة سينمائية جديدة تستهدف جمهور الشاشة الكبيرة ومحبي أفلام الأكشن ذات الطابع البصري القوي.
وبحسب الصفحة الرسمية للفيلم لدى يونيفرسال، فإن موعد عرض «Miami Vice ’85» محدد في 19 مايو 2028، وهو ما يضع العمل مبكرًا ضمن قائمة الأفلام المنتظرة في موسم صيف 2028، أحد أكثر المواسم تنافسية في شباك التذاكر العالمي. كما تؤكد يونيفرسال الاسم الرسمي للفيلم بصيغته الحالية، بعد فترة من تداول المشروع باعتباره مجرد إعادة تقديم لسلسلة «Miami Vice» الشهيرة.
أبطال الفيلم: باتلر وجوردان في واجهة مشروع كبير
الرهان التسويقي الأبرز في الفيلم يرتكز على بطليه. فاختيار أوستن باتلر ليلعب شخصية كروكيت يمنح المشروع وجهًا شابًا حاضرًا بقوة في هوليوود خلال السنوات الأخيرة، بينما يأتي مايكل بي جوردان في دور تابس بوصفه أحد أهم نجوم الأكشن والدراما التجارية في جيله. أول صورة للفيلم تركّز بوضوح على الكيمياء المتوقعة بين النجمين، وهي نقطة أساسية لأن العمل الأصلي بُني تاريخيًا على ثنائية المحققين المتخفيين في شوارع ميامي.
وتشير المعلومات المتداولة مع انطلاق التصوير إلى أن القصة تستلهم روح الحلقة الافتتاحية والموسم الأول من المسلسل الأصلي الذي عُرض على شبكة NBC بين عامي 1984 و1989. في النسخة التلفزيونية الأصلية، أدى دون جونسون دور سوني كروكيت، بينما لعب فيليب مايكل توماس شخصية ريكاردو تابس، لتصبح السلسلة لاحقًا من أكثر الأعمال تأثيرًا في صورة ميامي pop culture من حيث الأزياء والموسيقى والهوية البصرية.
جوزيف كوسينسكي يقود الفيلم بعد نجاحات جماهيرية كبيرة
يقف خلف الفيلم المخرج جوزيف كوسينسكي، المعروف لدى جمهور السينما بأعمال مثل «Top Gun: Maverick» و«F1». هذا الاختيار ليس تفصيلًا عابرًا، لأن كوسينسكي ارتبط في السنوات الأخيرة بأفلام تعتمد على الإبهار البصري والتنفيذ التقني الدقيق، وهو ما ينسجم مع طبيعة عالم «Miami Vice» القائم أصلًا على الإيقاع السريع والصورة اللامعة والمدينة بوصفها بطلًا موازيا للأحداث.
السيناريو كتبه دان جيلروي، صاحب «Nightcrawler»، استنادًا إلى الشخصيات التي ابتكرها أنتوني يركوفيتش للمسلسل الأصلي. كما أُشير إلى أن إريك وارن سينجر كتب مسودة سابقة من النص، بينما يتولى الإنتاج كل من كوسينسكي وديلان كلارك. وتشرف على المشروع داخل يونيفرسال كل من سارة سكوت وكريستينا هوفروغه ضمن فريق التطوير والإنتاج.
طاقم تمثيل موسع يضم أسماء معروفة
لا يقتصر الفيلم على بطليه فقط، إذ يضم قائمة ممثلين لافتة تشمل جون ليغويزامو وألدن إيرنرايك ووالتون جوجينز وأندريه هولاند وأندرو شولز وداني راميريز وويتني بيك وكاميلا موروني وإيدي غاثيغي، إضافة إلى مايكل إيربي. وحتى الآن، لم تُكشف رسميًا كل تفاصيل الأدوار التي يجسدها هذا الفريق، لكن اتساع القائمة يوحي بفيلم جماعي يعتمد على شبكات الجريمة والشرطة والعلاقات المتشابكة أكثر من اعتماده على مطاردات فقط.
بالنسبة للقارئ المصري والعربي، قد يكون هذا النوع من المشاريع مهمًا لأن هوليوود عادت مؤخرًا إلى استثمار العلامات التلفزيونية الكلاسيكية، لكن بنهج أقل اعتمادًا على النوستالجيا وحدها وأكثر تركيزًا على إعادة البناء السينمائي. نجاح «Miami Vice ’85» لن يتوقف على شهرة الاسم فقط، بل على قدرته في تقديم قصة معاصرة الإيقاع تحافظ في الوقت نفسه على نكهة الثمانينيات التي صنعت شعبية الأصل.
ما الذي نعرفه عن عالم الفيلم حتى الآن؟
المعطيات المتاحة حتى الآن تصف الفيلم بأنه يغوص في بريق وفساد ميامي في منتصف الثمانينيات، وهي زاوية منطقية جدًا إذا نظرنا إلى الإرث الثقافي للمسلسل الأصلي. فـ«Miami Vice» لم يكن مجرد دراما بوليسية، بل عملًا ارتبط بصورة المدينة: أضواء النيون، السيارات الفاخرة، الموسيقى الصاخبة، والانقسام بين الواجهة البراقة والعالم الإجرامي الخفي.
هذه المقاربة قد تمنح الفيلم مساحة أوسع من مجرد إعادة إنتاج مشاهد معروفة. وإذا حافظ كوسينسكي على أسلوبه الإخراجي المعروف، فمن المرجح أن نشاهد فيلمًا يميل إلى الواقعية المصقولة بصريًا، مع اهتمام كبير بالإيقاع والتفاصيل التقنية، خصوصًا أن التغطيات المتخصصة ذكرت أن العمل يُصوَّر بصيغة مهيأة لتجربة IMAX. وبالنسبة لفيلم تدور أحداثه في مدينة مثل ميامي، فإن هذا القرار قد يعزز حضور المكان بصريًا على نحو كبير.
توقيت الطرح ولماذا يبدو مهمًا؟
تثبيت موعد الطرح في 19 مايو 2028 يمنح يونيفرسال نافذة صيفية ثمينة. ومن المعتاد أن تضع الاستوديوهات أفلامها ذات الميزانيات المرتفعة أو الرهان الجماهيري الكبير في هذه الفترة، لأنها تستفيد من الإجازات المدرسية وارتفاع الإقبال العالمي على دور العرض. وإذا استمر التصوير حتى نهاية 2026 كما تشير التغطيات، فهذا يعني أن أمام الفيلم فترة طويلة نسبيًا لما بعد الإنتاج، وهو أمر مفهوم في الأعمال التي تعتمد على معالجة بصرية وصوتية مكثفة.
في السوق المصرية، تحظى أفلام الأكشن الكبيرة وحكايات النجوم المعروفين باهتمام ملحوظ، خصوصًا عندما ترتبط بعلامة شهيرة أو بمخرج له سجل جماهيري واضح. لذلك من المتوقع أن يبقى اسم «Miami Vice ’85» حاضرًا في التغطيات السينمائية العربية خلال الفترة المقبلة، سواء مع نشر صور جديدة من الكواليس أو مع صدور الإعلان التشويقي الأول.
لماذا يستحق الفيلم المتابعة من الآن؟
- العلامة الأصلية قوية: «Miami Vice» من أشهر أعمال الجريمة الأميركية في الثمانينيات.
- الثنائية البطولية لافتة: أوستن باتلر ومايكل بي جوردان اسمان قادران على جذب جمهورين مختلفين.
- المخرج صاحب بصمة جماهيرية: جوزيف كوسينسكي ارتبط بأفلام ذات مستوى إنتاجي مرتفع.
- موعد عرض واضح: الفيلم مؤكد رسميًا لصيف 2028 من خلال يونيفرسال.
- طابع بصري واعد: أجواء ميامي في الثمانينيات تمنح العمل هوية مميزة إذا استُثمرت جيدًا.
الخلاصة أن «Miami Vice ’85» ليس مجرد إحياء لاسم قديم، بل مشروع هوليوودي واضح الطموح يجمع بين نجمين من الصف الأول ومخرج متخصص في السينما الاستعراضية عالية الجودة. ومع بدء التصوير رسميًا في ميامي، دخل الفيلم مرحلة المتابعة الجادة، خصوصًا لدى جمهور الأفلام الذي يهتم بإعادة تقديم الكلاسيكيات بشكل حديث ومناسب لعصر المنصات والشاشة العملاقة.